عالم الكتاب ( كتب - روايات - موسوعات - دواوين شعرية ...)

مدونة تشتمل علي ما لذ وطاب من الكتب المفيدة في مختلف المجالات والموسوعات المنوعة والروايات الرائعة والدواوين الشعرية متجددة بشكل مستمر ويومي ..لا تحمل وترحل، ساهم برد أو تعليق .

<!--{PS..2}-->
Google
 
<!--{PS..3}-->
السبت,تشرين الأول 27, 2007


للتحميل

اضغط هنا

ليس ويل ديورانت غريباً عن القارئ العربي، فهو مؤلف ذاك الكتاب الضخم المعروف باسم قصة الحضارة والذي تم نقله إلى العربية. وها هو كتابه "قصة الفلسفة" بين يدي القارئ العربي مترجماً. ويمكن وصف هذا الكتاب الممتع، لأن هذا المؤلف هو أول مؤلف أعطى الفلسفة، وهي ذاك الموضوع العويص المسربل بالغموض والإبهام، نكهة يستسيغها القارئ العادي، ويستمتع بها حتى الفرد ذو الثقافة المتوسطة.

فإبداع ويل ديورانت في هذا الكتاب يتمثل في بحثه لشتى الفلسفات من يونانية وأوروبية، بأسلوب روائي مبسط وطلي، أسلوب ييسر حتى لطلاب الفلسفة المبتدئين، وحتى للقرّاء العاديين أن يجدوا في الفلسفة موضوعاً شائقاً وطلياً، لا يستوجب ذاك المقدار من العبوس والتجهم والرصانة والتركيز والتأمل، فالمؤلف كما سيلمس القارئ، حين مطالعته لهذا الكتاب لم يفصل أية فلسفة عن فيلسوفها، كما جرت العادة حين بحث الكتاب في المواضيع الفلسفية، بل قام فجعل من الفيلسوف وفلسفته وحدة متكاملة، وهكذا أشاع الحياة في المواضيع الفلسفية، إذ جعل كل فلسفة تنبض بحياة فيلسوفها وتنفعل بانفعالاته، وتتفاعل ومجتمعه. وزبدة القول، ان ويل ديورانت، قد أعطى الفلسفة في هذا الكتاب قلباً ووجداناً، بعد أن كانت الفلسفة عقلاً محضاً، عقلاً يعيش بمعزل عن الأحاسيس القلبية والمشاعر الوجدانية. فالفيلسوف في هذا الكتاب ليس كتلة صلدة صلبة من عقل، بل بما هو إنسان يبحث عن الحقيقة بعقله وقلبه، ويحب الحقيقة بعقله وعاطفته ووجدانه، وإن جعل العقل هو الموجه للعاطفة والمرشد للوجدان.



في27,كانون الأول,2007  -  11:38 مساءً, Physicist كتبها ...

جزاك الله خير الجزاء على هذا الكتاب القيم

سأبدا بقراءته الآن ...


في28,كانون الأول,2007  -  10:29 مساءً, Iman كتبها ...

شكرًا لك الحسن المراكشي بحثت عن رابط للكتاب ولم اجده الا في مدونتك الكريمة , شكرًا جزيلًا

في30,تموز,2008  -  06:36 مساءً, riharami كتبها ...

اشكرك و نحن ندعمك الى المزيد من الثقافة المتجددة


<!--{PS..2}-->
analyse trafic web
<!--{PS..3}-->