كتبها الحسن المراكشي في 09:07 مساءً :: تعليق واحد
كتبها الحسن المراكشي في 09:07 مساءً :: تعليق واحد
كتبها الحسن المراكشي في 05:04 مساءً :: 6 تعليقات
اضغط هنا
بغداد هي الموقع الذي وقع عليه الاختيار لعقد اجتماع سري يضم قادة الدول العظمى بعد الحرب العالمية الثانية، غير أن هذه المعلومة تسربت -لسوء الحظ- فوصلت إلى منظمة سرية تسعى إلى إفشال هذه القمة.
تجد فكتوريا جونز نفسَها في وسط هذه الأجواء المتوترة. إنها فتاة جريئة تحب المغامرة، ولكنها تحصل على قدر من المغامرة يفوق كلَّ توقعاتها حين يلفظ عميلٌ سري جريحٌ أنفاسَه الأخيرة في غرفتها بالفندق!
كتبها الحسن المراكشي في 07:04 مساءً :: 3 تعليقات
اضغط هنا
أحست السيدة باليأس والأسى، ولكن حياتها انقلبت رأساً على عقب بعدما قرأت في الصحيفة إعلاناً يقول: "هل أنت سعيد؟ إن لم تكن كذلك فعليك باستشارة السيد باركر باين".
مَن هو السيد باركر باين هذا؟ إنه أبعد المحققين ورجال التحري عن المألوف، ولكنه -بالتأكيد- الأكثر تألقاً ونجاحاً وغرابة!
كتبها الحسن المراكشي في 07:03 مساءً :: لا يوجد تعليق
اضغط هنا
إنها مصر قبل أربعة آلاف عام... حيث الموت يعطي المعنى للحياة.
تعود رينيسنب إلى بيت أبيها على ضفاف النيل بعد وفاة زوجها، ولكن... تحت السطح الهادئ لتلك الحياة الأسرية الموسرة يكمن الجشع وتمتلئ النفوس بالطمع والكراهية.
ومع وصُول جارية الأب الجديدة المتكبرة، نوفريت، تتفجر مشاعر الأسرة حقداً ويبدأ القتل...
مالذي سيأتي في النهاية؟
كتبها الحسن المراكشي في 07:01 مساءً :: تعليق واحد
اضغط هنا
لقد عرف روجر أكرويد أكثر مما ينبغي! عرف أن المرأة التي أحبها قد سممت زوجها الراحل، وعرف أن شخصاً ما كان يبتزها. والآن يجيء الخبر الجديد بأن هذه المرأة قد انتحرت.
بريد المساء سيحمل للسيد أكرويد اسم الرجل الذي كان يبتز السيدة المنتحرة، ولكن أكرويد نفسه يُقتل فجأة. بوارو يجد نفسه في وسط الأحداث، فماذا سيصنع؟
كتبها الحسن المراكشي في 06:59 مساءً :: لا يوجد تعليق
اضغط هنا
في المرة الأولى تعطلت كوابح سيارة الآنسة باكلي وكادت تفقد حياتها، وفي المرة الثانية نجت بأعجوبة حين هوت صخرة بالقرب منها، وفي المرة الثالثة كاد رأسها أن يتهشّم تحت لوحة ثقيلة.
بوارو يظهر في اللحظة المناسبة حينما تمر رصاصة بالقرب من رأس الآنسة باكلي وتخترق قبعتها، وعندئذ يقرر أن الفتاة بحاجة إلى حمايته.
لقد بدأ بوارو بحلّ لغز الجريمة قبل أن تقع، فهل سينجح في منع وقوعها؟
كتبها الحسن المراكشي في 06:58 مساءً :: لا يوجد تعليق
اضغط هنا
تسببت الثلوج المتراكِمة في تعطيل القطار بعد منتصف الليل بقليل.
لقد كان "قطار الشرق السريع" مزدحماً بالركاب، وهو أمر غريب في هذا الوقت من العام. لكن الركاب نقصوا واحداً عند الصباح؛ فقد وُجِد أحدهم مقتولاً في مقصورته وفي جسمه اثنتا عشرة طعنة، وكان باب المقصورة مُقْفَلاً من الداخل!
التوتر يتزايد والحيرة تبلغ غايتها، ولكن بوارو يفاجئ الجميع؛ إنه لا يقدّم حلاً واحداً لهذه الجريمة الغريبة، بل حلّين!
كتبها الحسن المراكشي في 06:55 مساءً :: لا يوجد تعليق
اضغط هنا
الممثلة المشهورة، مارينا غريغ، شهدت جريمة قتل في بيتها الريفي المدعو "غوسينغتن هول".
ولكن ما الذي رأته قبل الحادث مباشرة؟ ما هو الشيء الذي تسبّب في ظهور نظرة من الجمود والرعب على وجهها، تلك النظرة التي لم يرها أحد سوى السيدة دولي بانتري؟
دولي تعرف -بالطبع- الشخص الوحيد الذي يمكنه تفسير ذلك: صديقتها القديمة؛ الآنسة ماربل...
كتبها الحسن المراكشي في 06:51 مساءً :: لا يوجد تعليق
اضغط هنا
يقيم السير ستَبس وزوجته الليدي في أراضيهما احتفالاً... احتفالاً من نوع مختلف. أريادني أوليفر، الكاتبة المشهورة لقصص التحري، ستنظم الحدث الأساسي في الاحتفال: مسابقة البحث عن المجرم. وهي قد رتبت جميع التفاصيل بعبقريتها المألوفة... لقد أُعِدَّ المشهد للجريمة!
ولكن أريادني أوليفر غير مرتاحة؛ شيءٌ ما غير صحيح. ليتها تعرف ما هو هذا الشيء. إنها تتصل بصديقها القديم، هيركيول بوارو، طلباً للمساعدة...
كتبها الحسن المراكشي في 06:43 مساءً :: تعليق واحد
اضغط هنا
قُتل غوردون كلود في ظروف محزنة -بانفجار قنبلة خلال الغارات الجوية على لندن- بعد أسابيع معدودة من زواجه بأرملة شابة. وبين ليلة وضحاها، وجدت الأرملة نفسها المالكة الوحيدة لثروة عائلة كلود.
بعد ذلك بوقت قصير، يتلقى بوارو زيارة من زوجة أخي المُتوفّى، والتي تزعم أنها تلقت تحذيراً عن طريق "الأرواح" يؤكد أن الزوج السابق للأرملة الشابة ما زال على قيد الحياة!
ما الذي سيفعله بوارو؟
كتبها الحسن المراكشي في 06:42 مساءً :: لا يوجد تعليق
اضغط هنا
حينما جاءت الآنسة ماربل إلى لندن لقضاء إجازة خاصة وجدت في فندق بيرترام كل ما تريد: الجو التقليدي والخدمة الراقية وذكريات الأيام القديمة.
لكن حاستها التي لا تخطئ تستشعر جواً من الخطر وراء المظاهر الخارجية البرّاقة للأشياء من حولها!
ما هي العلاقة الخفية التي تربط سلسلة من أعمال العنف والجريمة بتلك الحادثة البسيطة: خروج واحد من صيوف الفندق المحترمين للسفر متأخراً عن موعده؟
كتبها الحسن المراكشي في 06:39 مساءً :: لا يوجد تعليق
اضغط هنا
لكي يفهم الأحداث الغريبة التي تجري في نُزُل الحصان الأشهب، يعلم مارك إيستربروك أن عليه العودة إلى البدايات... ولكن أين تكمن تلك البدايات بالضبط؟
أفي الضربة الوحشية التي تلقاها الأب غورمان على رأسه؟ أم في زيارته -قبل ذلك بدقائق معدودة- لامرأة على فراش الموت؟ أم أنها في ذلك العنف الذي شهده مارك نفسه في وقت ما قبل ذلك؟
كتبها الحسن المراكشي في 06:36 مساءً :: لا يوجد تعليق
اضغط هنا
وقف هيركيول بوارو على المنحدر الصخري مشرفاً على الصخور أسفل منه وأمواج البحر تتكسّر عليها.
هنا... حيث يقف... وُجدت جثتا رجلٍ وزوجته. وهنا، قبل ثلاثة أسابيع من ذلك الحادث، مشت امرأة خلال نومها فوقعت عن الصخور ميتة.
لقد مضت على هذه الأحداث أعوام طويلة، فلماذا يسعى أيٌّ كان ليكشف حقيقة ما حدث؟
ولماذا وقعت هذه الأحداث؟
كتبها الحسن المراكشي في 06:33 مساءً :: لا يوجد تعليق
اضغط هنا
ثلاث فتيات يشتركنَ في السكن في شقة صغيرة في لندن. الأولى تعمل سكرتيرة، والثانية تشتغل بالرسم، أما الفتاة الثالثة (التي جاءت إلى بوارو طلباً للمساعدة) فقد اختفت وهي تظنّ نفسها قاتلة!
بعد ذلك يسمع بوارو إشاعات عن مسدسات وسكاكين ودماء، ولكن لا أدلة ولا آثار محسوسة. والآن على بوارو أن يقرر: هل الفتاة مجرمة، أم بريئة، أم مجنونة؟
كتبها الحسن المراكشي في 06:31 مساءً :: لا يوجد تعليق
اضغط هنا
في البداية تلقى بوارو تحذيراً بالابتعاد عن كعكة العيد... ما هو السر الغريب في تلك الكعكة؟
بعد ذلك يأتي الاكتشاف المثير لجثة في صندوق، ثم جريمة يُتّهَم فيها الشخص الخطأ، ثم تلك القضية الغريبة للميت الذي غيّر عادتَه في تناول الطعام، وأخيراً اللغز الغريب للقتيل الذي رأى حادثة قتله في المنام!
ستة ألغاز محيرة تواجه بوارو، لكنه لن يفشل في حل أي واحد منها.
كتبها الحسن المراكشي في 06:28 مساءً :: لا يوجد تعليق
اضغط هنا
عاد الكابتن هيستنغز إلى قصر "ستايلز" بعد كل هذه السنين ليجد صديقه الحميم بوارو عجوزاً مُقعَداً يتحرك على كرسي ذي عجلات.
بالنسبة للكابتن هيستنغز بدا كلُّ الضيوف في "ستايلز" لطفاء مسالمين، لكن بوارو يقول إن بينهم قاتلاً!
هيستنغز يظن أن بوارو قد فقد قدراته وبات يتخيل الأمور، لكنه يكتشف أن صديقه كان على صواب. لقد رأى هيستنغز البرهان: موت بوارو!
كتبها الحسن المراكشي في 06:27 مساءً :: لا يوجد تعليق
46-جريمة في السجن
187-الجلاد
157-الرجل السادس
190-المعجزة كاملة
191-المنقذ
108-ذو الوجهين
99-جزيرة الاهوال
143-الخطر الهائل
111-جريمة قتل
126-اللص
كتبها الحسن المراكشي في 06:19 مساءً :: تعليق واحد
للتحميل
الجزء 1
الجزء 2
غابرييل غارسيا ماركيز روائي مبدع، ذاع صيته بعد نشره لرائعته "مائة عام من العزلة والتي نبهت العالم إليه ككاتب متميز (ترجمت إلى 32 لغة بينها العربية)، لا بل فجرت اهتماماً استثنائياً بأدب أميركا اللاتينية ككل، وعلى أثر ذلك، حاز في العام 1982 على جائزة نوبل للأدب، ذلك لرواياته وقصصه حيث يتدفق الواقعي والغرائبي في غنى" معقد لعالم شعري يعكس حياة ونزاعات محيط بأكمله، كما جاء من شهادة الأكاديمية السويدية، ولذا يكون الفائز بجائزة رقم 79، وأول كولومبي ينالها، ورابع أميركي لاتيني بعد ميسترال واستورباس، ونيرودا، فغابرييل غارسيا ماركيز، يستمد من المخيلة الكثير ليشحن به كتاباته، وبذلك يحقق تآلفاً منسجماً لعالم يطفو فوق المواقع، إنما جذوره متأصلة فيه ويغتني بنُسُغه، إنه يعتمد الخيال أو المخيلة وسيلة كبرى في الحياة والكتابة وهو يقول في أكثر من مناسبة: "الخيال في تهيئة الواقع ليصبح فناً" ويقول أيضاً "الغرائبي يأخذني ولا يبقي من الواقع إلا أرض القصة".
المزيد ...كتبها الحسن المراكشي في 06:56 مساءً :: لا يوجد تعليق
للتحميل
"في إحدى غرف المنزل الكبير التي تطل نوافذه على حديقة واسعة غناء، جلس شيخ كبير بيضت الأعوام وجهه، وأحنت الهموم رأسه. كان بادي القلق ساهي الطرف، يسأل عن ابنته بين وقت وآخر، فتجيبه الخادمة أنها في الحديقة يا سيدي، تتمتع بالربيع والأرض المخضوضرة. واستدار الشيخ قليلاً، فشاهد حصن أسرة مونتورانسي قائماً أمامه، فبرقت عيناه حقداً وغضباً، وقال يناجي نفسه: لقد غلبتني على أمري يا صاحب الحصن وأمير الجيوش، وسلبتني صياغي وأملاكي، فلم يبق عندي غير هذا المنزل الذي أعيش فيه، ولست أستبعد أن يستفزك الحقد فتعمد إلى اختلاسه، فأصبح طريداً شريداً... أين ابنتي... أين أنت؟ وما سيكون شأنك فيما لو نفذ أمير الجيوش وعبده، وطردنا من منزلنا؟"
كتبها الحسن المراكشي في 06:47 مساءً :: لا يوجد تعليق
للتحميل
"وقف بارداليان يتأمل الرسوم في قاعة الاستقبال، فشاهد فيما شاهد صورة (لويزا) فلما أمعن النظر فيها أدرك أن هذه لا بد أن تكون أمها (جان)... حين كانت لا تزال شابة فتية. ودخل المارشال عليه في هذه اللحظة فلما شاهده يتأمل صورة جان قال له: أكنت تنظر إلى هذه الصورة؟ نعم يا سيدي فإنها أجمل صورة لامرأة شاهدتها في حياتي. وهل تحسب نفسك سعيداً إذا التقيت بمثلها؟ بل إني أحسب نفسي من أسعد الناس إذا لقيت مثلها وجعلتها معبودتي. فقال المارشال: إني أحس بعطف نحوك أيها الشاب فتعال إلى جانبي لأقص عليك قصة هذه المرأة وأخذ المارشال يقص على بارداليان قصة امرأته جان على أنها قصة امرأة أحد أصحابه، وكيف خانت زوجها لما سافر للحرب بعيداً عنها. فقال له بارداليان بعد أن أنهى قصته: إن صديقك مخطئ يا سيدي. فظن المارشال أن بارداليان يحاول الدفاع عن النساء كما هي عادة شباب العصر. فقال له: دع دفاعك الآن وابحث فيما جئت لأجله. أمرك يا سيدي... إني أقيم في فندق دفينير، في شارع "سانت دنيس"، وهناك منزل تجاه الفندق، يعيش فيه كثير من الفقراء، بينهم امرأتان، أريد التحدث إليك بشأنها... أم وابنتها. ولعلم يا سيدي أن هاتين المرأتين على فقرهما وجمالهما، يحترمهما الناس من سكان الشارع كل الاحترام... وقد ربت الأم ابنتها وأنشأتها كما لو كانت أميرة من الأميرات... فقال المارشال: لقد أحببت هاتين السيدتين إلى قلبي، فما الذي يجب أن
المزيد ...كتبها الحسن المراكشي في 06:43 مساءً :: لا يوجد تعليق
للتحميل
تحكي "سجين زندا" قصة رودولف راسنديل الشاب الإنكليزي الثري الذي سبب شبهه الشديد للملك رودولف الخامس أحداثاً شيقة تدور في ثنايا هذه القصة التي هي واحدة من روائع الأدب العالمي. وقد جاءت في هذا الكتاب ضمن سلسلة روائع القصص العالمية بعد ترجمتها عن النص الإنكليزي المبسط إلى اللغة العربية.
كتبها الحسن المراكشي في 06:41 مساءً :: لا يوجد تعليق
الاسم: الحسن المراكشي


